السيد جعفر مرتضى العاملي
151
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
سلامي » ( 1 ) . بل قالوا : إن الأخبار قد تواترت بحياة النبي « صلى الله عليه وآله » في قبره ، وكذلك سائر الأنبياء « عليه السلام » ( 2 ) . وقالوا أيضاً : إن صلاتنا معروضة على النبي « صلى الله عليه وآله » ، وإن سلامنا يبلغه ، وهم أحياء عند ربهم كالشهداء ( 3 ) . ويؤكد ذلك النص القرآني على : أن النبي « صلى الله عليه وآله » شاهد على أمته ، قال تعالى : * ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً ) * ( 4 ) . وشهادته على الأمة لا تقتصر على خصوص من عاشوا معه في حال حياته . . 2 - علي عليه السّلام هو الوصي : وغني عن البيان : أن وصية النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » بأن يضع فمه على فمه ، وسماعه منه ما هو كائن إلى يوم القيامة
--> ( 1 ) راجع : عدة الداعي لابن فهد الحلي ص 56 وجامع أحاديث الشيعة ج 12 ص 364 و 516 و 523 ومستدرك الوسائل ج 10 ص 345 والبحار ج 97 ص 295 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 10 ص 466 و 486 وج 12 ص 355 و 356 و 360 عن إنباه الأزكياء بحياة الأنبياء ، وعن التذكرة للقرطبي والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 82 و 84 و 432 وج 35 ص 385 . ( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 355 عن الأنوار في أعمال الأبرار للأردبيلي الشافعي ، وعن التذكرة للقرطبي . وراجع : فتاوى عبد القاهر بن طاهر البغدادي ، وتنوير الحلك للسيوطي ص 5 . ( 4 ) الآية 45 من سورة الأحزاب .